“محمد فهمي عبد المجيد “مستشفي المواساة

“محمد فهمي عبد المجيد “مستشفي المواساة

علامات الخير ,قطاع العمل المجتمعي ,

محمد فهمي عبد المجيد رئيس مجلس إدارة جمعية المواساة الإسلامية الخيرية التي تأسست بالإسكندرية في عام 1910م والذى كان له الفضل في إنشاء مستشفي المواساة بمدينة الإسكندرية وهو والد الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد وزير الخارجية والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية وكان قد تولي رئاسة أول مجلس إدارة لهذه الجمعية عند تأسيسها الشيخ عبد العزيز جاويش وكانت من أوائل الجمعيات الأهلية المصرية التى تأسست بمدينة الإسكندرية وفي عام 1920م تولي الأستاذ إبراهيم سيد أحمد رئاستها حتي عام 1926م ثم إنتخب محمد فهمي عبد المجيد رئيسا لها في عام‏ 1926م والذى إستطاع بعد أن أصبح رئيسا لمجلس إدارة هذه الجمعية في إضافة نص إلي القانون الأساسي لها يقضي بأن يكون من ضمن أغراضها معالجة المرضي عن طريق إقامة منشآت علاجية كالمستوصفات والمستشفيات وذلك علي غرار مستشفي الدمرداش بحي العباسية بالقاهرة والتي تبرع بإنشائها عبد الرحيم باشا الدمرداش وأسرته بعد أن كان نشاطها الأساسي يتركز في مساعدة الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لذلك فقد أصدرت الجمعية العمومية لجمعية المواساة قرارا في إجتماعها المنعقد بتاريخ ‏يوم 27 أكتوبر عام 1929م‏ بإضافة هذا النص لقانون الجمعية ومن هنا كان إنشاء عمارة سميت عمارة المواساة من أجل الإستعانة بإيرادها في بناء مستشفي المواساة التابع للجمعية بهدف تقديم الخدمات الصحية والعلاج الطبي بالمجان للفقراء وغير القادرين كما قامت الجمعية بالدعاية لهذا المشروع الخيرى وجمع التبرعات من أجل تدبير المال اللازم له وقد صادفت جهود محمد فهمي عبد المجيد العديد من الصعاب والعقبات لشراء قطعة الأرض التي وقع عليها الإختيار في المنطقة الواقعة بين محطة الشاطبي وشارع أبي قير‏ وتبلغ مساحتها ‏19 ألف متر مربع لبناء تلك المستشفي ونتيجة لتلك العقبات والصعوبات قامت الجمعية بشراء قطعة أرض أخرى تقع خلف القطعة التي تم إختيارها وتم بالفعل إنهاء إجراءات شراء الأرض في يوم 25 من شهر أغسطس عام 1931م من محافظ الإسكندرية آنذاك حسين صبرى باشا خال الملك فاروق بمبلغ وقدره سبعة آلاف جنيه مصرى وكان محمد فهمي عبد المجيد رئيس الجمعية مصرا علي أن يكون بناء المستشفي علي أحدث النظم‏ العالمية المعروفة في ذلك الوقت وأن يكون مثلا يحتذي به‏ وتحقيقا لهذا الإصرار سافر ومعه سكرتير الجمعية وأحد أصدقائه الأوفياء وهو محمد سعيد جميعي الي المانيا للإطلاع علي أحدث المستشفيات بها وهو مستشفي مارتن لوثر ليكون نموذجا لمستشفي المواساة ولجمعه لثلاثة عناصر أساسية في تصميمه وهي المنفعة والبساطة والإقتصاد‏ وتم إستدعاء المهندس الذي قام بتشييد مستشفي مارتن لوثر ببرلين

تسجيلات تلفزيونية ذات صلة: