المقدم محمود الكومى

المقدم محمود الكومى

الشرطة المصرية ,

الذى أصيب فى قدميه وأحد عينيه إثر تفجير مدرعة كان يستقلها نتيجة عمل إرهابي خسيس بشمال سيناء، حيث يقول “الكومي” إن الحرب التي تخوضها القوات المسلحة المصرية ورجال وزارة الداخلية في سيناء، تمثل أهمية حاسمة في التاريخ المصري الحديث، مؤكدا أنها حرب مقدسة، وطالب جموع المصريين بدعم القوات المسلحة والشرطة في حربهم ضد الإرهاب، نظرا لما يمثله من دعم معنوي هام

وعبر الكومي عن شكره لوزارة الداخلية لحرصها الشديد على تكريم  ورعاية أسر الشهداء بما يليق بتضحيات أبنائهم التي سيذكرها التاريخ في كافة المناسبات، ورعاية المصابين من رجال الشرطة تقديرا لما قدموه للوطن، مؤكدا أن ذلك دفعة معنوية كبيرة جدا، مضيفا أن رجال الحماية المدنية، و وهبوا حياتهم لرفعة الوطن وحماية الأرواح والممتلكات

وقال الكومي أن عمله كضابط بقسم المفرقعات ليس وظيفة يؤديها، ولكنها رسالة هامة ولها أهداف ذات قيمة عالية جدا، وهي التضحية من أجل مصر في أي وقت وأي مكان، لمواجهة كافة التحديات وكل ما يمثل خطر على مصرنا الحبيبة، لافتا إلى أنه كان يتمنى الشهادة دفاعا عن الوطن ولكنها لم تكتب له، مضيفا أن الإصابة التى تعرض لها تعتبر أفضل تكريم له

وقال الرائد محمود الكومي أنه يصر دوما على مساندة زملائه دوما ودعمهم والاتصال بهم، لمساندتهم ضد أي مخاطر تحاك من خفافيش الظلام ضد مصروأنه يقوم بالمشاركة في كافة الفعاليات، موضحا أن الإصابة لا تمثل عبئا عليه وإنها زادته إصرارا وعزيمة يبثها دوما إلى أرواح زملائه

وأشار الكومي أن مصر في ظل القيادة السياسية الحكيمة ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبثقتنا في رجال القوات المسلجة المصرية وشرطتنا المصرية الوطنية، قادرة على عبور أي محن، وسنقهر كل الأعداء وسننتصر على الإرهاب في سيناء ، وسنقتلع جذوره تمام، وستقتص قوات إنفاذ القانون لأرواح كل الشهداء الذين قتلوا برصاص الغدر والخسة

تسجيلات تلفزيونية ذات صلة: